جواد شبر
250
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
طافت به في كربلاء * عصائب فوجا ففوجا يدعو الأهل راحم * يرجو بيوم الحشر منجا * * * [ ترجمته ] السيد أحمد الحسيني الرشتي المقتول سنة 1295 ، نشأ في بيئة أدبية علمية وتلقى الشعر والأدب على أبيه السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي ، وكانت الزعامة الدينية بهذا البيت وورثها السيد احمد عن أبيه وأصبح ديوانه حافلا بالادباء والشعراء . جاء في ( الكرام البررة ) ما نصه : السيد أحمد بن السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي الحائري عالم أديب ، كان والده أرشد تلامذة الشيخ احمد الأحسائي قام بعده برئاسة الفرقة الشيخية إلى أن توفي بكربلاء عام 1259 فقام مقامه ولده المترجم له تلميذ أبيه وانتهت اليه مرجعية قومه إلى أن قتل غيلة ليلة الاثنين 17 جمادى الأولى 1295 وقام مقامه ولده قاسم سمي جده . للشاعر قصائد متفرقة قالها في أغراض شتى وقد تناول في شعره مدح ورثاء أهل البيت صلوات الله عليهم كما رثى الامراء والعلماء ، ولشعره أثر كبير في الغزو الوهابي فقد عبر عن هذا الحادث المروع بحسرة ولوعة إذ أهينت حرمة كربلاء وانتهكت قدسيتها سنة 1216 وقتل عشرات الألوف من الأبرياء . لذا اندفع السيد احمد يهنىء مدحت باشا قائد الجيش العثماني والذي فتح نجد فقال :